يـــدا بيــد نبــني مـــنتدانا و نرتقي إلى الأحسن بإذن الله
 
دخولالرئيسيةاليوميةس .و .جالتسجيل

شاطر | 
 

 قصيدة الذبيح الصاعد من شعر مفدي زكريا

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ANOUAR
Admin الــمديـــــــر الـــعـام
Admin   الــمديـــــــر الـــعـام
avatar

ذكر عدد الرسائل : 670
العمر : 32
البلد : متليلي الشعانبة
العمل/الترفيه : Graphic Designer
الــــهوايـــــــــة المفــــضلة : creation Graphic
تاريخ التسجيل : 10/06/2008

مُساهمةموضوع: قصيدة الذبيح الصاعد من شعر مفدي زكريا   السبت ديسمبر 20, 2008 8:45 pm


إليكم قصيدة الذبيح الصاعد من شعر مفدي زكريا

الذبيح الصاعد

قام يختال كالمسيح وئيدا يسثىتاغ يتهادى نشوانَ، يتلو النشيدا

باسمَ الثغر، كالملائك، أو كالط فل، يسثىتاغ يستقبل الصباح الجديدا

شامخاً أنفه، جلالاً وتيهاً يسثىتاغ رافعاً رأسَه، يناجي الخلودا

رافلاً في خلاخل ، زغردت يسثىتاغ تملأ من لحنها الفضاء البعيدا!

حالماً، كالكليم، كلّمه المجد يسثىتاغ ، فشد الحبال يبغي الصعودا

وتسامى، كالروح، في ليلة القد ر، يسثىتاغ سلاماً، يشِعُّ في الكون عيدا

وامتطى مذبح البطولة معراجاً، يسثىتاغ ووافى السماءَ يرجو المزيدا

وتعالى، مثل المؤذن، يتلو… يسثىتاغ كلمات الهدى، ويدعو الرقودا

صرخة، ترجف العوالم منها يسثىتاغ ونداءٌ مضى يهز الوجودا

((اشنقوني، فلست أخشى حبالا واصلبوني فلست أخشى حديدا))

((وامتثل سافراً محياك جلا دي، ولا تلتثم، فلستُ حقودا))

((واقض يا موت فيّ ما أنت قاضٍ أنا راضٍ إن عاش شعبي سعيدا))

((أنا إن مت، فالجزائر تحيا، حرة، مستقلة، لن تبيدا))

قولةٌ ردَّد الزمان صداها يسثىتاغ قدُسِياً، فأحسنَ الترديدا

احفظوها، زكيةً كالمثاني يسثىتاغ وانقُلوها، للجيل، ذكراً مجيدا

وأقيموا، من شرعها صلواتٍ، يسثىتاغ طيباتٍ، ولقنوها الوليدا

زعموا قتلَه…وما صلبوه، يسثىتاغ ليس في الخالدين، عيسى الوحيدا!

لفَّه جبرئيلُ تحت جناحيه يسثىتاغ إلى المنتهى، رضياً شهيدا

وسرى في فم الزمان "زَبَانا"… يسثىتاغ مثلاً، في فم الزمان شرودا

يا"زبانا"، أبلغ رفاقَك عنا يسثىتاغ في السماوات، قد حفِظنا العهودا

واروِ عن ثورة الجزائر، للأفلاك يسثىتاغ ، والكائنات، ذكراً مجيدا

ثورةٌ، لم تك لبغي، وظلم يسثىتاغ في بلاد، ثارت تفُكُّ القيودا

ثورةٌ، تملأ العوالمَ رعباً يسثىتاغ وجهادٌ، يذرو الطغاةَ حصيدا

كم أتينا من الخوارق فيها يسثىتاغ وبهرنا، بالمعجزات الوجودا

واندفعنا مثلَ الكواسر نرتا دُ يسثىتاغ المنأيا، ونلتقي البارودا

من جبالٍ رهيبة، شامخات، يسثىتاغ قد رفعنا عن ذُراها البنودا

وشعاب، ممنَّعات براها يسثىتاغ مُبدعُ الكون، للوغى أُخدودا

وجيوشٍ، مضت، يد الله تُزْ جيها، يسثىتاغ وتَحمي لواءَها المعقودا

من كهولٍ، يقودها الموت للنصر يسثىتاغ ، فتفتكُّ نصرها الموعودا

وشبابٍ، مثل النسورِ، تَرامى يسثىتاغ لا يبالي بروحه، أن يجودا

وشيوخٍ، محنَّكين، كرام يسثىتاغ مُلِّئت حكمةً ورأياً سديدا

وصبأيا مخدَّراتٍ تبارى يسثىتاغ كاللَّبوءات، تستفز الجنودا

شاركتْ في الجهاد آدمَ حوا هُ يسثىتاغ ومدّت معاصما وزنودا

أعملت في الجراح، أنملَها اللّدنَ، يسثىتاغ وفي الحرب غُصنَها الأُملودا

فمضى الشعب، بالجماجم يبني يسثىتاغ أمةً حرة، وعزاً وطيدا

من دماءٍ، زكية، صبَّها الأحرارُ يسثىتاغ في مصْرَفِ البقاء رصيدا

ونظامٍ تخطُّه ((ثورة التحرير)) يسثىتاغ كالوحي، مستقيماً رشيدا

وإذا الشعب داهمته الرزايا، يسثىتاغ هبَّ مستصرخاً، وعاف الركودا

وإذا الشعب غازلته الأماني، يسثىتاغ هام في نيْلها، يدُكُّ السدودا

دولة الظلم للزوال، إذا ما يسثىتاغ أصبح الحرّ للطَّغامِ مَسودا!

ليس في الأرض سادة وعبيد يسثىتاغ كيف نرضى بأن نعيش عبيدا؟!

أمن العدل، صاحب الدار يشقى يسثىتاغ ودخيل بها، يعيش سعيدا؟!

أمن العدل، صاحبَ الدار يَعرى، يسثىتاغ وغريبٌ يحتلُّ قصراً مشيدا؟

ويجوعُ ابنها، فيعْدمُ قوتاً يسثىتاغ وينالُ الدخيل عيشاً رغيداً؟؟

ويبيح المستعمرون حماها ويظل يسثىتاغ ابنُها، طريداً شريدا؟؟

يا ضَلال المستضعَفين، إذا هم ألفوا يسثىتاغ الذل، واستطابوا القعودا!!

ليس في الأرض، بقعة لذليل يسثىتاغ لعنته السما، فعاش طريدا…

يا سماء، اصعَقي الجبانَ، ويا أر ض يسثىتاغ ابلعي، القانع، الخنوعَ، البليدا
يا فرنسا، كفى خداعا فإنّا يسثىتاغ يا فرنسا، لقد مللنا الوعودا

صرخ الشعب منذراً، فتصـــــا يسثىتاغ مَمْتِ، وأبديت جَفوة وصدودا

سكت الناطقون، وانطلق الرشاش، يلقي يسثىتاغ إليكِ قولاً مفيدا:

((نحن ثرنا، فلات حين رجوعٍ أو ننالَ استقلالَنا المنشودا))

يا فرنسا امطري حديداً ونارا يسثىتاغ واملئي الأرض والسماء جنودا

واضرميها عرْض البلاد شعاليلَ، يسثىتاغ فتغدو لها الضعاف وقودا

واستشيطي على العروبة غيظاً يسثىتاغ واملئي الشرق والهلال وعيدا

سوف لا يعدَمُ الهلال صلاحَ الد ين، يسثىتاغ فاستصرِخي الصليب الحقودا

واحشُري في غياهب السجن شعبا يسثىتاغ سِيمَ خسفاً، فعاد شعباً عنيدا

واجعلي "بربروس" مثوى الضحايا يسثىتاغ إن في بربروس مجداً تليدا!!

واربِطي، في خياشم الفلك الدوَّ ار يسثىتاغ حبلاً، وأوثقي منه جيدا

عطلى سنة الاله كما عطلتِ يسثىتاغ من قبلُ "هوشمينَ"(1) المريدا…

إن من يُهمل الدروس، وينسى يسثىتاغ ضرباتِ الزمان، لن يستفيدا…

نسيَت درسَها فرنسا، فلقنَّا يسثىتاغ فرنسا بالحرب، درساً جديداً!

وجعلنا لجندها "دار لقمَا نَ"(2) قبوراً، ملءَ الثرى ولحودا!

يا "زبانا" ويا رفاق "زبانا" يسثىتاغ عشتمُ كالوجود، دهراً مديدا

كل من في البلاد أضحى "زبانا" يسثىتاغ وتمنى بأن يموت "شهيدا"!!

أنتم يا رفاقُ، قربانُ شعب يسثىتاغ كنتم البعثَ فيه والتجديدا!!

فاقبلوها ابتهالةً، صنع الرشاشُ يسثىتاغ أوزانهَا، فصارت قصيدا!!

واستريحوا، إلى جوارِ كريمٍ يسثىتاغ واطمئنوا، فإننا لن نحيدا!!

اتمنى لكم قضاء أجمل اللحظات .

_________________







عدل سابقا من قبل ANOUAR في الأحد ديسمبر 21, 2008 5:15 pm عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://siradj.top-me.com
IBTISSAM
مشرفة على قسم تربية و تعليم
مشرفة على قسم  تربية و تعليم
avatar

عدد الرسائل : 65
تاريخ التسجيل : 06/09/2008

مُساهمةموضوع: رد: قصيدة الذبيح الصاعد من شعر مفدي زكريا   الأحد ديسمبر 21, 2008 4:10 pm

قصيدة رائعة و اختيار موفق سيد انور لكن لي ملاحظة صغيرة ارجو ان تتقبلها مني : القصيدة من الشعر العمودي فياحبذا اعتمدت في كتابتها ذلك الشكل (نظام الاشطر المتقابلة )
هذا افضل لتعطيها طابعها الخاص المميز.
ننتظر جديدك
بوركت.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
قصيدة الذبيح الصاعد من شعر مفدي زكريا
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الســـــــراج الـــــوهاج :: مواضيع المنتدى :: جـــــــــــزيـــــــــــــرة الثـــــــــقافة و المــــــــعرفـــــة :: قسم الــــشعر الـــعربي الأصـــيل-
انتقل الى: